اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
276
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
في دار بزيع ( 1 ) ، فدخلت عليه وسلمت عليه ، فذكر في صفوان ومحمد بن سنان وغيرهما مما قد سمعه غير واحد . فقلت في نفسي : أستعطفه على زكريا بن آدم ، لعله أن يسلم مما قال في هؤلاء . ثم رجعت إلى نفسي ، فقلت : من أنا أن أتعرض في هذا وفي شبهه ! مولاي ، هو أعلم بما يصنع . فقال لي : يا أبا علي ! ليس على مثل أبي يحيى يعجل ، وقد كان من خدمته لأبي عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده ، غير أني احتجت إلى المال الذي عنده . فقلت : جعلت فداك ! هو باعث إليك بالمال ، وقال لي : إن وصلت إليه فأعلمه أن الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر . فقال : احمل كتابي إليه ، ومره أن يبعث إلي بالمال . فحملت كتابه إلى زكريا ، فوجه إليه بالمال . قال : فقال لي أبو جعفر عليه السلام ابتداء منه : ذهبت الشبهة ، ما لأبي ولد غيري ، قلت : صدقت جعلت فداك ( 2 ) ( 3 )
--> ( 1 ) في الاختصاص : دار خان بزيع . ( 2 ) الظاهر حمل هذه الرواية على التقية ، لأن صفوان بن يحيى من الممدوحين والموثقين عند الإمام الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، وكان أحد وكلاء الرضا عليه السلام ، وأما محمد ابن سنان فقد جاء ذكره في كتب الرجال بين التوثيق والتضعيف . ( 3 ) رجال الكشي : ص 596 ، ح 1115 . عنه البحار : ج 50 ، ص 67 ، ح 45 . الثاقب في المناقب : ص 513 ، ح 438 . بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 257 ، ح 9 ، مرسلا عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي القمي ، باختصار وتفاوت . عنه البحار : ج 49 ، ص 273 ، ح 21 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 316 ، ح 3350 . الكافي : ج 1 ، ص 320 ، ح 3 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، محمد بن عيسى ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام . . . قطعة منه ، بتفاوت . عنه الوافي : ج 2 ، ص 375 ، ح 850 ، وحلية الأبرار : ج 5 ، ص 604 ، ح 3 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 322 ، س 11 . الاختصاص : ص 87 ، س 8 ، باختصار . عنه البحار : ج 49 ، ص 279 ، ح 34 . قطعة منه في ف 1 ، ب 1 ، ( إنه الولد الوحيد لأبيه الرضا عليهما السلام ) ، وف 3 ، ب 1 ، ( مطالبة أموال أبيه ) ، وب 3 ، ( ذم صفوان بن يحيى ) ، وف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى زكريا بن آدم ) .