اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
261
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
حتى أدخله المسلخ ، فبسطه ووافى ، فسلم ودخل الحجرة على حماره ، ودخل المسلخ ، ونزل على الحصير . فقلت للطلحي : هذا الذي وصفته بما وصفت من الصلاح والورع ؟ ! فقال : يا هذا ! لا والله ! ما فعل هذا قط إلا في هذا اليوم . فقلت في نفسي : هذا من عملي أنا جنيته ، ثم قلت : أنتظره حتى يخرج فلعلي أنال ما أردت إذا خرج . فلما خرج وتلبس دعا بالحمار ، فأدخل المسلخ ، وركب من فوق الحصير وخرج عليه السلام . فقلت في نفسي : قد والله ، آذيته ولا أعود و [ لا ] أروم ما رمت منه أبدا ، وصح عزمي على ذلك . فلما كان وقت الزوال من ذلك اليوم ، أقبل على حماره حتى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن ، فدخل وسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وجاء إلى الموضع الذي كان يصلي فيه في بيت فاطمة عليها السلام ، وخلع نعليه وقام يصلي ( 1 ) .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 493 ، ح 2 . عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 331 ، ح 6 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 589 ، س 3 ، والوافي : ج 3 ، ص 826 ، ح 1435 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 299 ، ح 2336 ، والبحار : ج 50 ، ص 60 ، ح 36 ، ووسائل الشيعة : ج 2 ، ص 57 ، ح 1470 ، قطعة منه ، وج 4 ، ص 426 ، ح 5609 ، قطعة منه . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 395 ، س 21 ، بتفاوت . عنه البحار : ج 50 ، ص 59 ، ح 35 . قطعة منه في ف 1 ، ب 2 ، ( كنية عليه السلام ) ، وف 3 ، ب 1 ، ( سلامه عليه السلام على رسول الله وطوافه بقبره صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ( صلاته عليه السلام في بيت فاطمة عليها السلام ) ، ( ذهابه عليه السلام إلى الحمام ) ، ( غلمانه واستخدامه عليه السلام من يحب أن يخدمه ) ، ( فراشه ) ، ( صلاته في نعليه ) ، ( مركبه ) ، وف 4 ، ب 3 ، ( الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام ) ، وف 5 ، ب 3 ، ( حكم الصلاة في النعلين ) ، ( الصلاة في مسجد الكوفة ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) .