اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

211

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

بستانا ، فقلت له ( 1 ) : جعلت فداك ! إني مولع بأكل الطين ، فادفع الله لي . فسكت ، ثم قال لي بعد أيام ابتداء منه : يا أبا هاشم ! قد أذهب الله عنك أكل الطين . قال أبو هاشم : فما شئ أبغض إلي ( 2 ) منه ( 3 ) . الثاني لدفع الزلازل بالأهواز : 1 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز ترى لنا التحول عنها ؟

--> ( 1 ) مرجع الضمير في قوله : فقلت له : هو أبو جعفر الثاني عليه السلام كما قال به السيد البروجردي في ترتيب أسانيد الكافي : ج 1 ، ص 262 . وهكذا يستفاد أيضا من رواية الكافي : ج 1 ، ص 495 ، ح 5 . فراجع . ( 2 ) في كشف الغمة : عنه اليوم . ( 3 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 98 ، س 20 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 390 ، س 20 . الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 665 ، ح 4 . عنه البحار : ج 50 ، ص 42 ، ح 7 . كشف الغمة : ج 2 ، ص 361 ، س 14 . الثاقب في المناقب : ص 521 ، ح 454 . إرشاد المفيد : ص 326 ، س 12 ، أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي ابن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري . الكافي : ج 1 ، ص 495 ، ضمن ح 5 ، مسندا . عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 305 ضمن ح 33 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 333 ، ح 11 ، ووسائل الشيعة : ج 24 ، ص 222 ، ح 30393 . قطعة منه في ف 7 ، ب 2 ، ( شفاء أكل الطين ) .