اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

127

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

نفسه أن يحتج في الإمام من بعده بحجة معروفة مبينة . إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : * ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) * ( 1 ) . فطب نفسا ، وطيب أنفس أصحابك ، فإن الأمر يجيئ على غير ما يحذرون ، إن شاء الله تعالى ( 2 ) . ي النص على إمامته عن أبيه الرضا عليهما السلام بعد ولادته ( 280 ) 1 الصفار رحمه الله : حدثنا علي بن إسماعيل ، عن محمد ابن عمرو الزيات ، عن ابن قياما . قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقد ولد له أبو جعفر عليه السلام . فقال : إن الله قد وهب لي من يرثني ، ويرث آل داود ( 3 ) . ( 281 ) 2 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى . قلت للرضا عليه السلام : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر عليه السلام ؟ فكنت تقول : يهب الله لي غلاما ، فقد وهب الله لك ، فأقر عيوننا ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون ، فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر عليه السلام وهو قائم بين يديه .

--> ( 1 ) التوبة : 9 / 115 . ( 2 ) قرب الإسناد : ص 376 ، ح 1331 . عنه البحار : ج 23 ، ص 67 ، ح 1 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 325 ، ح 20 ، قطعة منه . ( 3 ) بصائر الدرجات : الجزء الثالث ، ص 158 ، ح 14 . عنه البحار ج 50 ، ص 18 ، ح 3 ، وج 26 ، ص 186 ، ح 23 ، ونور الثقلين : ج 3 ، ص 323 ، ح 24 .