المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

10

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

بَاب فَضْلِ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَ وَقَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ ( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ ) . [ 570 ] - ( 1251 ) خ نَا عَلِيٌّ ، نَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْزُهْرِيَّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لاَ يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلاَثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلاَ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ » . [ 571 ] - ( 6656 ) خ نَا إِسْمَاعِيلُ ، نَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، وقَالَ : « لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ » ، وقَالَ : « فتَمَسُّهُ النَّارُ » . وَخَرَّجَهُ في : باب قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ } ( 6656 ) . بَاب قَوْلِ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ عِنْدَ الْقَبْرِ اصْبِرِي [ 572 ] - ( 1252 ) خ نَا آدَمُ ، نَا شُعْبَةُ ، نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ ، فَقَالَ : « اتَّقِي الله وَاصْبِرِي » ، قَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي ، وَلَمْ تَعْرِفْهُ ، فَقِيلَ لَهَا : إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ ، فَقَالَتْ : لَمْ أَعْرِفْكَ ، فَقَالَ : « إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى » . وَخَرَّجَهُ في : باب زيارة القبور ( 1283 ) ، وباب الصبر عند الصدمة الأولى ( 1302 ) ، وقَالَ فيه عُمَرُ رَضِيَ الله عَنْهُ : نِعْمَ الْعِدْلاَنِ وَنِعْمَ الْعِلاَوَةُ ، { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } إلى { الْمُهْتَدُونَ } , وقوله عَزَّ وَجَلَّ { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } . وباب ما ذكر أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن له بواب ( 7154 ) .