المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
5
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
62 - كِتَاب بَدْءِ الْخَلْقِ بَاب مَا جَاءَ فِي قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ } وقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَالْحَسَنُ : كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ , وهَيْنٌ وَهَيِّنٌ مِثْلُ لَيْنٍ وَلَيِّنٍ ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ ، وَضَيْقٍ وَضَيِّقٍ . { أَفَعَيِينَا } أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا ، { أَنْشَأَكُمْ } خَلْقَكُمْ ، الْلُّغُوبُ : النَّصَبُ , { أَطْوَارًا } طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ . [ 2142 ] ( 7418 ) خ نَا عَبْدَانُ , نا أَبُوحَمْزَةَ , عَنْ الْأَعْمَشِ , عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . خ , و ( 3191 ) نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ , نا أَبِي , عن الْأَعْمَشِ وزَادَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ . قَالَ أَبُوحمزة : إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : « اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ » , فقَالَوا : بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : « اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ » ، قَالَوا : قَبِلْنَا ، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ مَا كَانَ ، قَالَ : « كَانَ الله وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ » . ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : يَا عِمْرَانُ أَدْرِكْ نَاقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا ، وَايْمُ الله لَوَدِدْتُ أَنَّهَا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ .