المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
10
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
فَنَادَانِي فَقَالَ : إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ذَلِكَ لك فمَا شِئْتَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمْ الْأَخْشَبَيْنِ » . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أنا أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ الله مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا » . وَخَرَّجَهُ في : كتاب الأسماء باب قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } ( 7389 ) . بَاب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ وقَالَ أَبُوالْعَالِيَةِ : { مُطَهَّرَةٌ } مِنْ الْبَوْلِ والْحَيْضِ وَالْبُزَاقِ ، { كُلَّمَا رُزِقُوا } أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ { قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا } أُتِينَا { مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا } يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيَخْتَلِفُ فِي الطُّعمِ ، { قُطُوفُهَا } يَقْطِفُونَ كَيْفَ شَاءُوا ، { دَانِيَةٌ } قَرِيبَةٌ ، الْأَرَائِكُ : السُّرُرُ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : النَّضْرَةُ فِي الْوَجْهِ وَالسُّرُورُ فِي الْقَلْبِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { سَلْسَبِيلًا } حَدِيدَةُ الْجِرْيَةِ ، { غَوْلٌ } وَجَعُ بَطْنٍ ، { يُنْزَفُونَ } لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { دِهَاقًا } مُمْتَلِئًا ، كَوَاعِبَ : نَوَاهِدَ ، الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ ، التَّسْنِيمُ : أعلى شَرَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ ، { خِتَامُهُ } طِينُهُ مِسْكٌ ، { نَضَّاخَتَانِ } فَيَّاضَتَانِ ، مَوْضُونَةٌ مَنْسُوجَةٌ مِنْهُ وَضِينُ النَّاقَةِ , وَالْكُوبُ مَا لَا أُذْنَ لَهُ وَلَا عُرْوَةَ ، وَالْأَبَارِيقُ ذَوَاتُ الْآذَانِ وَالْعُرَى ، { عُرُبًا } مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا عَرُوبٌ مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةِ الْعَرِبَةَ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ الْغَنِجَةَ ، والْعِرَاقِ الشَّكِلَةَ .