المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

503

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ ( 1 ) أُرَاجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ . زادَ حَمَّادٌ قال : إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ فَلَوْ صَلَّيْتُ وَتَرَكْتُهُ لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى اللَّيْلِ . وَخَرَّجَهُ في : باب قوله » يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا » ( 6127 ) . بَاب لاَ يَرُدُّ السَّلاَمَ فِي الصَّلاَةِ [ 556 ] - ( 1217 ) خ نَا أَبُومَعْمَرٍ ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، نَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَقَدْ قَضَيْتُهَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مَا الله عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِهِ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَعَلَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَيَّ أَنِّي أَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ , فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَشَدُّ مِنْ الْمَرَّةِ الْأُولَى ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : « إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي » ، وَكَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ . بَاب الْخَصْرِ فِي الصَّلاَةِ [ 557 ] - ( 1220 ) خ نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا يَحْيَى ، عن هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُختصَرًا .

--> ( 1 ) هكذا ضبطها القاضي بفتح همزة أن المخففة في الحرفين ، وقال : أن أولا مع كنت موضع المصدر بمعنى : كوني ، وموضع البدل من الضمير في إني ، وكذلك أن أرجع بتقدير رجوعي أيضا ، ولا يصح الكسر فيهما في هذا الحديث أه‍ ( المشارق 1 / 70 ) .