المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
482
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَقَوْلِهِ ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ ) أي اسهر به . [ 515 ] - ( 7442 ) خ نَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أنَا سُفْيَانُ ، و ( 6317 ) نَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا سُفْيَانُ ، و ( 1120 ) نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله ، نَا سُفْيَانُ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أبِي مُسْلِمٍ الأَحْوَل ، عَنْ طَاوُسٍ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ , قَالَ : « اللهمَّ » ، زَادَ ثَابِتٌ : « رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ( أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ ) ( 1 ) , أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ » . زَادَ عَبْدُالله : « وَلَكَ الْحَمْدُ , لك مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ , اللهمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ » ، زَادَ ثَابِتٌ : « وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَ أَنْتَ أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ » . قَالَ البُخَارِيُّ : قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ ابنُ أبِي الْمُخَارِقِ أَبُوأُمَيَّةَ : « وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَ بِالله » . وقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ : قَيَّامُ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْقَيُّومُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَقَرَأَ عُمَرُ : الْقَيَّامُ , وَكِلاَهُمَا مَدْحٌ .
--> ( 1 ) سقط هذا على الناسخ من انتقَالَ نظره فيما يظهر ، وهم متفقون على ذكره ، وسيورد المهلب شرحه في الأخير .