المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

461

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

حَ وَ ( 1016 ) نَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، السَّنَدَ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ . وقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ ، وَغَرِقَ الْمَالُ ، فَادْعُ الله لَنَا . زَادَ شَرِيكٌ : يُمْسِكْهَا عَنَا . قَالَ ثَابِتٌ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : فَرَفَعَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَقَالَ : « اللهمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا » . زَادَ شَرِيكٌ : « اللهمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ » ، قَالَ : فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ . قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : فَمَا جَعَلَ يُشِيرُ بِيَدَيهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ السَّمَاءِ إِلاَ تَفَرَّجَتْ . قَالَ قَتَادَةُ : يُمْطَرُ حَوَالَيْنَا وَلاَ يُمْطِرُ فيها شَيْءٌ ، يُرِيهِمْ الله كَرَامَةَ نَبِيِّهِ وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ . قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : حَتَّى صَارَتْ الْمَدِينَةُ فِي مِثْلِ الْجَوْبَةِ ، حَتَّى سَالَ الْوَادِي وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا ، قَالَ : فَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلاَ حَدَّثَ بِالْجَوْدِ . قَالَ : فَسَأَلْتُ أَنَسًا : أَهُوَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي . وَخَرَّجَهُ في : باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة ( 933 ) ( 1014 ) ، وفِي بَابِ الاستسقاء على المنبر ( 1015 ) , وفِي بَابِ من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء ( 1016 ) ، وباب إذا استشفعوا إلى الإمام يستسقي لم يردهم