المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

416

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

قَالَ حَفْصٌ عَنْ الأَعْمَشِ : فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ . قَالَ يَحْيَى عَنْهُ ، فَقَالَ : « لاَ تَقُولُوا السَّلاَمُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلاَمُ » . قَالَ حَفْصٌ : « فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلْ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ » . زَادَ أَبُومَعْمَر عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَهُوَ بَيْنَ أظْهُرِنَا ، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا : السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ . قَالَ أَبُونُعَيْم : « السَّلاَمُ على عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ » . قَالَ حَفْصٌ : « ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنْ الْكَلاَمِ مَا شَاءَ » . وقَالَ يَحْيَى : « مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو » . وقَالَ أَبُووَائِل : « مِنْ الثَّنَاءِ » . وَخَرَّجَهُ في : باب الدّعاءِ في الصّلاةِ ( 6328 ) ، وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ } ( 7381 ) ، وفِي بَابِ من سمّى قّومًا وَسلّمَ في الصَّلاةِ عَلى غَيرهِم وهُو لا يَعْلمُ ( 1202 ) ، وفِي بَابِ يَتَخيّر مِن الدّعاءِ مَا شَاء ( 1 ) ، وباب السّلام اسْمٌ مِن أَسماءِ الله ( 6230 ) ، وفِي بَابِ مَا يتخيّرُ مِن الدّعَاءِ بَعدَ التّشهدِ وَليسَ بِواجبٍ ( 835 ) .

--> ( 1 ) هو الباب الذي سيذكره آخرا .