المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
407
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
تَرَكْتُكُمْ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ , فَقَالَ : « يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ ، وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ » قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا , فَقَالَ : « حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ » . [ 379 ] - ( 4996 ) خ نَا عَبْدَانُ ، عَنْ أبِي حَمْزَةَ ، عَنْ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ عَبْدُ الله . وَ ( 775 ) نَا آدَمُ ، نَا شُعْبَةُ ، نَا عَمْروُ بْنُ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ , فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ , قَالَ شَقِيقٌ : قَالَ عَبْدُاللهِ : قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , فَقَامَ عَبْدُ الله وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ , ( وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ ) ( 1 ) فَسَأَلْنَاهُ , فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ , آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ حم الدُّخَانِ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ . وَخَرَّجَهُ في : باب تَأليفِ القُرآن ( 4996 ) ، وفِي بَابِ التّرتيل في القِراءَة ، الباب ( 5043 ) . بَاب جَهْرِ الْإِمَامِ بِالتَّأْمِينِ وَقَالَ عَطَاءٌ : آمِينَ دُعَاءٌ , أَمَّنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً , وَكَانَ أَبُوهُرَيْرَةَ يُنَادِي الْإِمَامَ : لاَ تَفُتْنِي بِآمِينَ , وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَدَعُهُ وَيَحُضُّهُمْ , وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ خَيْرًا .
--> ( 1 ) سقط على الناسخ .