المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

401

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وقَالَ الْحَسَنُ بْنُ رَبِيعٍ : « مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ » ( 1 ) . وَخَرَّجَهُ في : باب صِفةِ إبليسَ وَجُنودِه ( 3290 ) . بَاب وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَمَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ . [ 368 ] - ( 757 ) خ ( نَا محَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَمُسَدَّدٌ ) ، نَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ الله . حَ , وَ ( 6251 ، 6667 ) نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا أَبُوأُسَامَةَ ، وعَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ ، - لَفْظُهُ - نَا عُبَيْدُ الله بن عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ » ، فَرَجَعَ فَصَلَّى , ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ » ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ » ، وقَالَ فِي الثَّالثة أَوْ الَّتِي بَعْدَهَا . قَالَ يَحْيَى : قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي . وقَالَ ابنُ نُمَيْرٍ : عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ الله ، فَقَالَ : « إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَسْبِغْ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ ، فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ

--> ( 1 ) هكذا ثبت في النسخة ، وفي الصحيح العكس ، فالحسن قَالَ فِي حَدِيثِهِ : صلاة أحدكم ، ومسدد قَالَ : من صلاة العبد .