المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

398

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

قَالَتْ عَمْرَةُ : « أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ » . قَالَ عُرْوَةُ : « فَتَعْجِزُوا عَنْهَا » . وقَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِ زَيْدٍ : « مَا زَالَ بِكُمْ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاَةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلاَ الْمَكْتُوبَةَ » . وقَالَ أَبُوسَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ : فقَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنْ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ( 1 ) ، فَإِنَّ الله لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ » . قَالَ عُرْوَةُ : وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ , زَادَ عُقَيْلٌ فِي حَدِيثِهِ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ . وَخَرَّجَهُ في : باب تَحْريضِ النَّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على صَلاةِ اللَّيلِ , الباب ( 1129 ) ، وباب فَضْل مَنْ قَامَ رَمَضَان ( 2011 , 2012 ) ، وباب مَا يُكرهُ مِن كَثرةِ السّؤالِ وَتكلفِ مَالا يَعني ( 7290 ) ( 2 ) ، وباب مَا يجوزُ مِن الغَضَبِ والشّدّةِ في أمْرِ الله ( 6113 ) ، وباب الجلوسِ عَلى الحَصِير وَنَحوِه ( 5861 ) ، وباب مَنْ قَالَ في خُطْبتهِ أمّا بَعْد ( 924 ) . بَاب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مَعَ الِافْتِتَاحِ سَوَاءً [ 361 ] - ( 739 ) خ نَا عَيَّاشٌ , نا عَبْدُ الْأَعْلَى ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَ ( 738 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ ، نَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَني سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلاَةِ ،

--> ( 1 ) ألحق بالنون شيئا فصارت كأنها : ما تطيقون به . ( 2 ) وهذا الموضع والذي يليه من حديث زيد .