المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

362

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

بَاب بَدْءُ الأَذَانِ وَقَوْلُهُ { وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ } , وَقَوْلُهُ { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ } . [ 297 ] - ( 606 ) خ نَا مُحَمَّدٌ ، عن عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ ، نَا خَالِدٌ ، وَ ( 607 ) نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِالله ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ ، عَنْ أبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . [ 298 ] - وَ ( 604 ) نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ ، لَيْسَ يُنَادَى لَهَا . وقَالَ الثَّقَفِيُّ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ : لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يَعْلَمُوا وَقْتَ الصَّلاَةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ ، فَذَكَرُوا أَنْ يُورُوا نَارًا . قَالَ ابنُ عُمَرَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بُوقًا مِثْلَ بوق الْيَهُودِ ، فَقَالَ ( عُمَرُ ) ( 1 ) : أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ » . قَالَ أَنَسٌ : فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَذَكَرْتُهُ لِأَيُّوبَ ، فَقَالَ : إِلاَ الْإِقَامَةَ . وَخَرَّجَهُ في : باب الإقَامَةِ وَاحِدةٌ إلاّ قَوْلَه قَدْ قَامَت الصَّلاةُ ( 607 ) , وفِي بَابِ الأَذَان مَثْنًى ( 605 ) ، وفِي بَابِ ذِكْر بَني إسْرَائِيل ( 3457 ) .

--> ( 1 ) سقط من الأصل .