المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
346
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب الْإِبْرَادُ بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ [ 262 ] - ( 539 ) خَ نَا آدَمُ ، نَا شُعْبَةُ ، وَ ( 629 ) نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا شُعْبَةُ ، نَا مُهَاجِرٌ أَبُوالْحَسَنِ مَوْلَىً لِبَنِي تَيْمِ الله ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، عَنْ أبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ : كُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَبْرِدْ » , ( ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : « أَبْرِدْ » ) ( 1 ) , حَتَّى ساوى الظل التُّلُولِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ » , زَادَ آدمُ : « فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ » . وَخَرَّجَهُ في : بابِ الإبرادِ بِالظُّهْرِ في السَّفَرِ ( 539 ) ، وباب صِفَة النَّارِ وَأنَّها مَخْلُوقَة ( 3258 ) ، وفِي بَابِ الأذانِ لِلمُسَافِرينَ إذَا كَانُوا جَمَاعَة ( 629 ) . بَاب وَقْتُ الظُّهْرِ عِنْدَ الزَّوَالِ [ 263 ] - ( 541 ) خ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا شُعْبَةُ - لَفْظُهُ - ، عَنْ أبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أبِي بَرْزَةَ . حَ ، ( 547 ) نَا ابْنُ مُقَاتِلٍ ، أنَا عَبْدُ الله ، أنَا عَوْفٌ ، عَنْ سَيَّارِ ، عن أبِي بَرْزَةَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ ، وَيَقْرَأُ فيها ما بين السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ , قَالَ شُعْبَةُ : إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ , وَيصلي الْعَصْرَ , زَادَ سَيَّارُ : ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ . قَالَ شُعْبَةُ : وَلاَ يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ .
--> ( 1 ) كرره في الأصل مرتين .