المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

333

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وَسَأَلْتُ سَالِمًا فَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَ وَافَقَ نَافِعًا فِي الأَمْكِنَةِ كُلِّهَا ، إِلاَ أَنَّهُمَا اخْتَلَفَا فِي مَسْجِدٍ بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ . [ 242 ] - ( 484 ) قَالَ : ونَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، نَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ ، وَفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ ، تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَكَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوٍ كَانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ ( مِنْ ) بَطْنِ وَادٍ فَإِذَا ظَهَرَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي الشَّرْقِيَّةِ فَعَرَّسَ ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ ، لَيْسَ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ وَلاَ عَلَى الأَكَمَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْمَسْجِدُ كَانَ ، ثَمَّ خَلِيجٌ يُصَلِّي عَبْدُ الله عِنْدَهُ فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَّ يُصَلِّي ، فَدَحَا السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْحَاءِ حَتَّى دَفَنَ ذَلِكَ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ عَبْدُ الله يُصَلِّي فِيهِ . وَخَرَّجَهُ في : بابِ خُروجِ النَّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى طَريقِ الشَّجَرَةِ ( 1533 ) ، وبابِ الصّلاةِ بِذِي الحُلَيْفَة ( 1532 ) . [ 243 ] - ( 485 ) وَأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حَيْثُ الْمَسْجِدُ الصَّغِيرُ الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ ، وكَانَ عَبْدُ الله يَعْلَمُ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثَمَّ عَنْ يَمِينِكَ ( 1 ) حِينَ تَقُومُ فِي الْمَسْجِدِ تُصَلِّي ، وَذَلِكَ الْمَسْجِدُ عَلَى حَافَةِ الطَّرِيقِ الْيُمْنَى ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ ، ( بَيْنَهُ ) وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ رَمْيَةٌ بِحَجَرٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ .

--> ( 1 ) قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى : هُوَ تَصْحِيفُ ، وَالصَّوَابُ " بِعَوَاسِج عَنْ يَمِينِك " . قَالَ الحافظُ : تَوْجِيهُ الْأَوَّلِ ظَاهِرٌ ، وَمَا ذَكَرَهُ إِنْ ثَبَتَتْ بِهِ رِوَايَةٌ فَهُوَ أَوْلَى ، وَقَدْ وَقَعَ التَّوَقُّف فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَدِيمًا فَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظ : " يُعْلِمُ الْمَكَان الَّذِي صَلَّى " قَالَ فِيهِ هُنَا لَفْظَة لَمْ أَضْبِطْهَا " عَنْ يَمِينِك " الْحَدِيثِ أه - .