المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
320
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
[ 222 ] - وَ ( 435 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ : لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ : « لَعْنَةُ الله عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ أُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا » ( 1 ) . قَالَ عُرْوَةُ عَنْهَا : وَلَوْلاَ ذَلِكَ لأُبْرِزَ قَبْرُهُ ، غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا . وَخَرَّجَهُ في : باب مَا ذُكِرَ عنْ بَنِي إسْرائِيلَ ( 3453 ) ، وفِي بَابِ مَا يُكرهُ مِنْ اتِّخَاذِ المسَاجِدِ عَلَى القُبُورِ ( 1330 ) . بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا » [ 223 ] - ( 438 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا سَيَّارٌ أَبُوالْحَكَمِ ، قَالَ : نَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ ، قَالَ : نَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ؛ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ( 2 ) ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ » . وَخَرَّجَهُ في : كتابِ التَّيَمُّم ( 335 ) ، وفِي بَابِ أُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ ( 3122 ) .
--> ( 1 ) هكذا في الأصل : أحذر ، أي أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم ، والمشهور : يحذر ، والله أعلم . ( 2 ) قال ابن بطال : قال المهلب قوله : نصرت بالرعب ، هو شيء خصه الله وفضله به ، لم يؤته أحدًا غيره ورأينا ذلك عيانًا ، أخبرنا أَبُومحمد الأصيلى قال : افتتحنا برشلونة مع ابن أبي عامر ، ثم صح عندنا بعد ذلك عمن أتى من القسطنطينية أنه لما اتصل بأهلها افتتاحنا برشلونة بلغ بهم الرعب إلى أن غلقوا أبواب القسطنطينية ساعة بلوغهم الخبر بها نهارًا ، وصاروا على سورها وهى على أكثر من شهرين أه - .