المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
267
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
مَرَّاتٍ ( 1 ) ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ . قَالَ إِسْرَائِيلُ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ سَمَّى : « اللهمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ - هُوَ أَبُوجَهْلٍ - ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ » . قَالَ عَبْدُ الله : فَوَالله لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ . قَالَ زُهَيْرٌ ( 3960 ) : قَدْ غَيَّرَتْهُمْ الْشَّمْسُ ، وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا . قَالَ شُعْبَةُ : فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ ، غَيْرَ أُمَيَّةَ أَوْ أبِي بْنِ خَلَفٍ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ . قَالَ إسرائيل : سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَأُتْبِعَ أَصْحَابُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً » . خرجه فِي بَابِ الدُّعاءِ عَلى المشْرِكينَ بِالهزِيمَةِ ( 2934 ) ، وباب المرْأة تَطْرحُ عَن المصَلَّي شَيْئًا مَن الأَذَى ( 520 ) ، وباب مَا لَقِيَ النّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأصْحَابه مِن أئِمّة المشْرِكِينَ ( 3854 ) , وباب مَنْ قُتِلَ يَوم بَدْرٍ مِن المشْرِكِين مُختصَرًا ( 3960 ) ، وفِي بَابِ طَرْح جِيَفِ المشْرِكينَ في البِئْرِ وَلا يُؤخَذُ لهمْ ثَمَنٌ ( 3185 ) .
--> ( 1 ) يعني وغيره كررها في الحديث ثلاث مرات .