المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
230
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
[ 72 ] - خ ( 119 ) ونَا أَحْمَدُ بْنُ أبِي بَكْرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنْسَاهُ ، قَالَ : « ابْسُطْ رِدَاءَكَ » . قَالَ شُعَيْبٌ عن الْزُهْرِيّ : « إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتْي هَذِهِ ثُمَّ يَجْمَعَ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلاَ وَعَى مَا أَقُولُ » . وقَالَ سُفْيَانُ : « ثُمَّ يَقْبِضْهُ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي » . وقَالَ إِبْرَاهِيمُ : « فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا مِنْ مقَالَتْي أَبَدًا » . فَبَسَطْتُ نَمِرَةً عَلَيَّ , قَالَ سُفْيَانُ : بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيَّ ، زَادَ إِبْرَاهِيمُ : لَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ غَيْرَه ، قَالَ الْمَقْبُرِيُّ : فَغَرَفَ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « ضُمَّهُ » فَضَمَمْتُهُ . - زَادَ شُعَيْبٌ : إِلَى صَدْرِي - فَمَا نَسِيتُ حديثًا بَعْدَهُ . وقَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ : فَمَا نَسِيتُ مَنْ مقَالَةِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ مِنْ شَيْءٍ ، وزَادَ مُوسَى : إِلَى يَوْمِي هَذَا . وَالله لَوْلاَ آيَتَانِ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا أَبَدًا : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى } إِلَى { الرَّحِيمُ } . وَخَرَّجَهُ في : بابِ الحجة على من قَالَ إن أحكام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم عن مشاهد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمور الإسلام ( 7354 ) ، وفِي بَابِ سؤال المشركين النبي أن يريهم آية ( 3648 ) ، وفِي بَابِ الحلواء والعسل من كتاب الأطعمة ( 5432 ) ، وباب ما جاء في الغرس والزرع ( 2350 ) ، وفِي بَابِ قوله { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ } إلَى قَوْلِهِ { وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } ( 2047 ) .