المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

22

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

روى ابن عبد البر الحافظ عنه عن الأصيلي ، وعثمان بن خلف بن مفرج الأنصاري ، وعمران بن عبد ربه بن غزلون المعافري ، ومحمد بن عطاء الله النحوي ، ومحمد بن أحمد بن يحيى المعروف بابن الفصال ، ومحمد بن أصبغ البلوي ، ومحمد بن يحيى التميمي ، ومحمد بن عبد الله بن ربيع بن بنوش التميمي ، ومحمد بن سعيد بن إسحاق بن يوسف الأموي , ومحمد بن جماهر بن محمد بن جماهر الحجري ، ومحمد بن عبد الله بن أحمد البكري ، ومحمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد المعافري ، وكان آخر من بقي بقرطبة ممن يحمل عن الشيخ أبِي محمد الأصيلي ويروي عنه ، ومحمد بن موسى بن فتح الأنصاري ، ومحمد بن أبِي صفرة أخو المهلب ، وموسى بن عيسى بن أبِي حاج ، ومحمد بن يحيى التميمي المالكي ، ومروان بن علي الأسدي القطان ، ومفرج بن محمد بن الليث ، وسمع منه صحيح البخاري سنة ثمانٍ وثمانين وثلاث مائة ، وهشام بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أكدر ، والمهلب بن أبِي صفرة صاحب هذا الكتاب ، وهشام بن محمد بن هشام ، وهارون بن سعيد المرسي ، ويحيى بن عبد الله بن محمد القرشي ، ويحيى بن يحيى بن عبد السلام ، ويوسف بن حمود بن خلف بن أبِي مسلم الصدفي ، وآخرون . قال الفرضي : وكانَ حرِج الصّدر ، ضَيِّق الخُلْق ، وكان عالِمًا بالكَلام والنّظر ، مَنسُوبًا إلى مَعرِفة الحديث . وقد كتب عنه الفقيه ابن أبِي زيد عن شيوخه الأندلسيين ، ثم حصل ما أوجب القطيعة بينهما ، بسبب حرج الصدر وضيق الخلق ، فحُكيَ أنه ناظر ابن أبِي زيد يومًا في مسألة ، فتغير مزاجه ، وضاق صدره ، فقال له ابن أبِي زيد : قال خلاف قولك فلان ، فقال : لو قالها فلان ما صدقته ، أو لكان خطأ ، أو نحو هذا من