المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
219
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
الْغُلاَمُ الْمَقْتُولُ اسْمُهُ يَزْعُمُونَ : جَيْسُور . { مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا } « فَأَرَدْتُ إِذَا هِيَ مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا » . مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِالْقَارِ . كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا ، { فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا } أَنْ يَجعلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ ، { فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً } لِقَوْلِهِ { أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً } { وَأَقْرَبَ رُحْمًا } هُمَا بِهِ ، أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ . وعَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلاَ جَارِيَةً . وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أبِي عَاصِمٍ فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ : إِنَّه جَارِيَةٌ . وقَالَ سُفْيَانُ : فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى صَبَرَ حتى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا » . وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( وكان أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا ) ( وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا ) . [ 56 ] - خ ( 3402 ) ونَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ الأَصْبِهَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاءَ » . وَخَرَّجَهُ في : كتاب الأنبياء ( ح 3400 ، 3401 ) ، وفي تفسير سورة الكهف باب { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ } ( ح 4725 ) ، وفِي بَابِ { فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ