المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

183

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وَقَالَ ( عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ) ( 1 ) فِي قَوْلِهِ { فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } : عَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله ، وَ { لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ } ، وَقَالَ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } فَإِذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ . [ 18 ] - ( 26 ) خ نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالاَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، نَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ » , قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : « الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله » ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : « حَجٌّ مَبْرُورٌ » . خَرَّجَهُ في الْحَجِّ ( 1519 ) , وَالْجِهَادِ ( ؟ ) . [ 19 ] - ( 11 ) خ نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، - وَهُوَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ - , نَا أَبِي ، نَا أَبُوبُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ ، [ عَنْ أبِي بُرْدَةَ ] ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ : قَالَوا : يَا رَسُولَ الله ، أَيُّ الْإِسْلاَمِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ » . [ 20 ] - ( 6484 ) خ ونَا أَبُونُعَيْمٍ ، نَا زَكَرِيَّاءُ ، عَنْ عَامِرٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَدِيثَ ، وزَادَ : « وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ » . خَرَّجَهُ في عَيْشِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بَاب ( ح 6484 ) .

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار هذا الذي أثبته من الصحيح .