المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
180
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَفْلَحَ ، إِنْ صَدَقَ » , زَادَ إِسْمَاعِيلُ : « دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ » . وَخَرَّجَهُ في : الشَّهَادَاتِ بَابُ كَيْفَ يَحْلِفُ ( ح 2678 ) ، وَبَابُ الزَّكَاةِ مِنْ الإِسْلاَمِ ، وَبَابُ وُجُوب الصَّوْمِ ( 1891 ) ، وفِي كِتَابِ الإكْرَاهِ ( 1 ) بَابٌ في الزَّكَاةِ ( ح 6956 ) . بَاب سُؤَالِ جِبْرِيلَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِمَا عَنْ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلاَمِ وَالْإِحْسَانِ وعن السَّاعَةِ ، وَبَيَانِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك ، وَقَوْلِهِ فِيهِ كُلِّهِ : « جَاءَكم يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ » ، فَسَمَّاهُ كُلَّهُ دِينًا ، وقد قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا } . مَدَارُهُ عَلَى أبِي حَيَّانَ . [ 15 ] - ( 50 ) خ نَا مُسَدَّدٌ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا أَبُوحَيَّانَ . حَ , ونَا ( 4777 ) إِسْحَاقُ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ أبِي حَيَّانَ ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ ، إِذْ جاءه رَجُلٌ يَمْشِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ : أَنْ تُؤْمِنَ بِالله ، وَمَلاَئِكَتِهِ ، [ وَكُتُبِهِ ] ( 2 ) ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ » . قَالَ : يَا رَسُولَ الله ، مَا الْإِسْلاَمُ ؟ قَالَ : « الْإِسْلاَمُ : أَنْ تَعْبُدَ الله وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ » , قَالَ : يَا رَسُولَ الله ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : « الْإِحْسَانُ : أَنْ تَعْبُدَ الله عَزَّ وَجَلَّ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ
--> ( 1 ) كذا وقع في روايته ، وهو كتاب الحيل في عامة النسخ المطبوعة . ( 2 ) سقط على الناسخ .