المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

178

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيكَ إِلاَ فِي شَهْرِ الْحَرَامِ ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، وَنَدْخُلْ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَسَأَلُوهُ عَنْ الأَشْرِبَةِ ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِالله وَحْدَهُ ، قَالَ : « أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِالله وَحْدَهُ ؟ » قَالَوا : الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنْ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ » . ( 523 ) وَقَالَ أَبُومُعَاوِيةَ ( 1 ) عَنْ أبِي جَمْرَةَ : « وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ » . وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ؛ عَنْ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، ( 2 ) قَالَ : الْمُقَيَّرِ ، وَقَالَ : « احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ » . ( 6176 ) وَقَالَ أَبُوالتَّيَّاحِ عَنْ أبِي جَمْرَةَ : « وَلاَ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ » . وَخَرَّجَهُ في : المغازي ( 4368 ) , وفِي كِتَابِ العلم باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِالْقَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الْعِلْمَ وَالإيمَانَ ( ح 87 ) ، وبابُ قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا ( ح 6176 ) ، وفِي كِتَابِ الصِّفَاتِ فِي قَوْلِهِ { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } يُرِيدُ أَنَّ الإِيمَانَ عَمَلٌ بِالْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ ( ح 7556 ) ، وفِي بَابِ الزَّكَاةِ مِنْ الإيمَانِ ( ح 1398 ) , وَكَذَلِكَ في الصَّلاةِ فِي بَابِ { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } ( ح 523 ) , وفِي بَابِ وصَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُفُودَ الْعَرَبِ أَنْ

--> ( 1 ) أَبُومعاوية هو عباد بن عباد ، وليس المراد أبا معاوية الضرير ، وإن كان هو أشهر بهذه الكنية . ( 2 ) زاد في الصحيح هنا : وَرُبَّمَا .