المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
117
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
حديث أسيد بن زيد ، فقد وجدنا البخاري خرج حديث عمران في كتاب الطب بَاب مَنْ اكْتَوَى أَوْ كَوَى غَيْرَهُ وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ ( ح 5705 ) فإذا لفظه غير هذا اللفظ . قال البخاري : نا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ نا ابْنُ فُضَيْلٍ نا حُصَيْنٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ , فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ : نا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمْ الرَّهْطُ » الحديث ( 1 ) . إلا أنّ المهلب خالف في موضع واحد وهو في تفسير قوله عز وجل { لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } من سورة المائدة ، فقد ساق إسناد البخاري فقال : نا أَبُوالْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا أه - . والبخاري أخرج حديث أبِي اليمان مرتين , مرة مفردا لم يسق إسنادا آخر معه وذلك في الصلاة باب وقت الظهر عند الزوال , والموضع الثاني في باب ما يكره من كثرة السؤال ، الباب ، لكنه قال في الموضع الثاني : نا أَبُوالْيَمَانِ أَخْبَرَنَا
--> ( 1 ) وانظر مثالا له على نحو ما شرحت حديث " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ " وهو في موضعين في الصحيح ، الأول : برقم 2348 ، والثاني : برقم 7519 ، فقارن بين الإسنادين والمتنين . وكذلك حديث سهل : اتهموا الرأي ، قارن بين هذين الموضعين ( 3181 ) ( 7308 ) . وحديث " ويل للعرب " ، قارن بين رقم ( 6218 ) و ( 7069 ) . وحديث مشهد المقداد يوم بدر ، قارن بين الموضعين ( 3952 ) ( 4609 ) . وحديث البراءة من صنع خالد بن الوليد في بني جذيمة ، قارن بين الموضعين والإسنادين ( 4339 ) ( 7189 ) .