ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي

113

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

لا يعلم ما فيه من الفوائد الأدبية والإخبارية إلا الله عز وجل . ولما دخل مصر دعاه سيف الدين بن سابق إلى مجلس بضفة النيل مبسوط بالورد وقد قامت حوله ثمامات نرجس فقال في ذلك : من فضل النرجس فهو الذي . . . يرضى بحكم الورد أن يرأس أما ترى الورد غدا قاعداً . . . وقام في خدمته النرجس ووافق ذلك مماليك الترك وقوفاً في الخدمة على عادة المشارقة فطرب الحاضرون لذلك ولقي بمصر الإمام زهيراً الحجازي وكمال الدين بن العديم : رسول صاحب حلب واتصل بصاحب حلب وانثالت عليه الدنيا والخلع الملوكية والتواقيع بالأرزاق ما لا يوصف . ثم تحول إلى دمشق ودخل مجلس السلطان المعظم ابن الملك الصالح بدمشق ودخل بغداد ورجع إلى تونس . واتصل بخدمة صاحب تونس الأمير أبي عبد الله المستنصر فنال الدرجة الرفيعة من حظوته . مولده بغرناطة في سنة عشر وستمائة . وتوفي بتونس في سنة خمس وثمانين وستمائة .