أبي هلال العسكري

42

الوجوه والنظائر

الاعتداء أصله تجاوز الحد ، ومنه قيل عداء جاوزه إذا جاوز قدره ، وسمي العدو عدوا لتجاوز حد السعي والمشي ، ويجوز أن يكون أصله من الميل ، ومنه قيل : عدوة الوادي وهي جانبه ، وفي القرآن : ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى ) .