أبي هلال العسكري

361

الوجوه والنظائر

الغيب أصل الغيب الستر ، وغيبت الشيء في التراب ؛ إذا سترته فيه ، والغيب : ما استتر عنك ، وأصله ما سترك من قولك : نحن في غيب هذا الوادي ؛ أي : حيث يستتر به ، وكل ما ستر شيئا فهو غيابة ، ومنه غيابة الجب . والغيب في القرآن على ثلاثة أوجه : الأول : الخلوة ؛ قال اللَّه : ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ) يعني : أنهم يخلصون العمل في خلواتهم خلاف المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطون ، وقيل :