أبي هلال العسكري

307

الوجوه والنظائر

وأصله أن رجلا عن المنافقين نازع يهوديا ، فقال اليهودي : بينك وبيني محمد - صلى الله عليه وسلم - عليه . وقال المنافق : بيني وبينك الكاهن . وقيل : كعب بن الأشرف ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحكم على المنافق ، فلم يرض ، وجاء أبا بكر فحكم عليه أيضا ، فجاءا عمر وقص اليهودي عليه القصة ، فأخرج السيف وقته المنافق ، فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له : ( أنت الفاروق ، ثم قال : ( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) فذكر الشيطان وأراد ْأولياء الشيطان كما قال : ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ) ، وكما قال : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) أي أولياء الله .