أبي هلال العسكري

225

الوجوه والنظائر

وقالوا في قوله تعالى : ( أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) أي : أثرت حب المال على الصلاة ، وقيل : على ذكر الله ، وينبغي أن تكون الصلاة هنا تطوعا ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصنع المفروض ، وخرج لنا وجه آخر ، وهو الذكر بمعنى الغيب في قوله : ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) أي : يعيبهم ، كذا قيل ، والصحيح أنه يذكرهم بالعيب