أبي هلال العسكري
126
الوجوه والنظائر
وقال سيبويه : بحسبك زيد . ومعناه - على ما ذكرنا - أي : اكتف بزيد ، ويجوز أن يكون معنى قوله تعالى : ( تَنبُتُ بِالدهْنِ ) : إنما تنبت ما يكون منه الدهن ، وهو - ثمرها ، والتقدير : تنبت ثمرها بالدهن ، أي : ومعه الدهن . ومعنى الباء هناك كمعناه في قولك : أذهبته ، إذا حملته على أن يذهب به . ويجوز أن يجعل أنبت هاهنا بمعنى نبت على ما يقوله أهل اللغة ، كما قال زهير : حتى إذا أَنْبَتَ البَقْلُ وأنبت ونبت عندنا لغتان فصيحتان .