ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي

130

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

فصل في محنته رضي الله عنه قال الطبري : اختلف فيمن ضرب مالكاً وفي السبب في ضربه وفي خلافة من ضرب ؟ فالأشهر أن جعفر بن سليمان هو الذي ضربه في ولايته الأولى بالمدينة . وأما سبب ضربه رضي الله عنه : فقيل : إن أبا جعفر نهاه عن الحديث : " ليس على مستكره طلاق " ثم دس إليه من يسأله عنه فحدث به على رؤس الناس . وقيل إن الذي نهاه كان جعفر بن سليمان . وقيل إنه سعي به إلى جعفر وقيل له : لا يرى أيمان بيعتكم بشيء فإنه يأخذ بحديث ثابت بن الأحنف في طلاق المكره أنه لا يجوز . وذكر عنه أنه أفتى عند قيام محمد بن عبد الله بن حسن العلوي المسمى المهدي بأن بيعة أبي جعفر لا تلزم لأنها على الإكراه . على هذا أكثر الرواة .