ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
116
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
استنصر بها فهو منصور ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً . وكان مالك إذا حدث بها ارتج سروراً . وجاءه رجل من أهل المغرب فقال : إن الأهواء كثرت ببلادنا فجعلت على نفسي إن أنا رأيتك أن آخذ بما تأمرني به . فوصف له مالك رحمه الله شرائع الإسلام : الصلاة والصوم والزكاة والحج . ثم قال : خذ بهذا ولا تخاصم أحداً .