ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
106
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
أيهما أعلم صاحبنا أم صاحبكم ؟ يعني أبا حنيفة ومالكاً رضي الله عنهما فقال : قلت على الإنصاف قال : نعم قال : قلت فأنشدك الله من أعلم بالقرآن صاحبنا أم صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم . قال : قلت : فأنشدك الله من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المتقدمين صاحبنا أم صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم . قال الشافعي رضي الله عنه فلم يبق إلا القياس والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء فعلى أي شيء نقيس ؟ . وقال الواقدي : كان مالك يأتي المسجد ويشهد الصلوات والجمعة والجنائز ويعود المرضى ويقضي الحقوق ويجلس في المسجد فيجتمع إليه أصحابه ثم ترك الجلوس في المسجد فكان يصلي وينصرف إلى مجلسه وترك حضور الجنائز فكان يأتي أصحابها فيعزيهم ثم ترك ذلك كله فلم يكن يشهد