ملا علي القاري

96

شم العوارض في ذم الروافض

وجبت ) ) ( 1 ) . وَكتبَ رجلٌ عَلى دَاره - لِيضع ( 2 ) نظر اعتبار عَلى آثارِه - : ( ( جزا الله مَنْ لا يعرفنَا خيراً كافة ، وَلاَ جزى بذلك أصدقائنا خاصة ، فَمَا أوذينا قط إلاَّ مِنهم ، وَمَا صَدَر في صَدرنا مِن الهمِّ إلاَّ عَنهُم ، فالبُعد عَنهم هُوَ السّعد ) ) . ولله در القائل [ حيث قال ] ( 3 ) : جَزَى الله عَنا الخير مَن ليسَ بَيْنَنا . . . وَبَينَهُ ودٌّ ولاَ ( 4 ) نتعَارفُ ( 5 ) فما أصَابنا ( 6 ) همٌ وَلا نالنا الأذى ( 7 ) . . . مِنْ النَّاس إلاَّ مَن نود ونعرفُ ( 8 ) وَقَالَ الفضيل ( 9 ) : ( ( هَذَا زمَان احفظ فيه لسَانَك ، وأخفِ مَكانك ، وَعالج

--> ( 1 ) إحياء علوم الدين : 5 / 121 . ( 2 ) في ( د ) : ( ليقطع ) . ( 3 ) زيادة من ( د ) . ( 4 ) في ( م ) : ( لا ) . ( 5 ) في ( د ) : ( تعارف ) . ( 6 ) في ( م ) : ( صابنا ) . ( 7 ) في ( د ) : ( ولا لنا الذي ) . ( 8 ) البيتان وردا عند أبي حيان التوحيدي ( الصداقة والصديق : ص 43 ) قال : ( ( بعض السلف : إياك وكثره الإخوان ، فإنه لا يؤذيك إلا من تعرف وأنشد : جزى الله عنا الخير من ليس بيننا . . . ولا بينه ود ولا نتعارف فما سامنا ضيماً ولا شفنا أذى . . . من الناس إلا من نود ونألف ) ) . ( 9 ) أبو علي الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي المروزي ، شيخ الحرم والإمام القدوة ، أشتهر بزهده مع ثقته في الحديث ، وفاته سنة 181 ه - . تذكرة الحفاظ : 1 / 245 ؛ سير أعلام النبلاء : 8 / 421 .