ملا علي القاري
21
شم العوارض في ذم الروافض
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [ مقدمة المؤلف ] الحمدُ لخالقِ البَرايَا ، وَالشكرُ لوَاهبِ العَطايَا ، وَالمَدحُ لِدَافعِ ( 1 ) البَلايَا ، والصَّلاةُ وَالسّلامُ على سَيدِ الأنبيَاءِ وَسَند الأصفيَاءِ ، وعَلى آلهِ وأصحَابهِ الأتقِيَاء ، رغماً للخَوارجِ والرّوَافِض مِنْ الأغبيَاء . أمَّا بعدُ : فيَقولُ الرّاجي برَّ ( 2 ) رَبِهِ البارِي عَلي بن سُلطان محمد القارِي : إنَّ أول مَا يجَبُ على العِبَاد تحسِين الاعتِقاد بِطَريقِ الاعتماد ؛ ليَنفَعهُم حيَن المعَاد يومَ التنادِ ( 3 ) ، وَمِنْ المعلُوم عند أربَابِ العُلُوم وَأصحابِ المفهوم أن مبنى العَقائدِ على الأدلةِ القَطِعية ، [ لاَ عَلى ] ( 4 ) الحجَج الظنِيّة المفيدَة في المسَائلِ الفقِهيةِ الفَرعية ، وَذلكَ لقولِهِ تَعالى في ذَمِّ الكفَّار : { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئا ً فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى } [ النجم : 28 - 30 ] وَالآيَاتُ في [ هذا ] ( 5 ) المَعْنى كثيَرة ،
--> ( 1 ) في ( د ) : ( لرافع ) . ( 2 ) ( برّ ) سقطت من ( د ) . ( 3 ) ( يوم التناد ) سقطت من ( د ) . ( 4 ) زيادة من ( د ) . ( 5 ) وردت في ( د ) : ( هذه ) ولا توجد في ( م ) .