ملا علي القاري

109

شم العوارض في ذم الروافض

في ( شرح البرجندي ) ( 1 ) : وَتقبل الشهادَة ( 2 ) مِن أهل الأهَواء ، وَهوَ مِن زاغَ عَن طَرِيقة أهل السّنة وَالجماعة ، وَكانَ مِن أهل القبلة ، كذا في ( المغرب ) ( 3 ) . قال : وَكبَار فرقهم سبعٌ عَلى مَا في ( المَواقِف ) ( 4 ) ، وَالمعتزلَة وَهم عَشُرونَ صِنفاً ، وَالشيعة وَهم اثنان وَعشرون صنفاً ، وَالخوارج وَهم عشرون صِنفاً ، وَالمرجئة وَهم خمسَة أصنَاف ، وَالنجارية ( 5 ) ثلاثة أصنَاف ، وَالجَبرية وَالمشبهة وَهم صِنفان ، فَفرق أهل [ 19 / ب ] الأهَواء اثنان وَسبعُونَ ( 6 ) ، وَشهادَة الكل تقبَل ؛ لأن وقوعه في الاعتِقَاد البَاطِل إنَما هُوَ الديَانَة والكذب حَرام عِندَ الجِمَيع . قَالَ : وَمِن مشائخنا مَن فرّق بَيْنَ الهوى الذي هو كفر [ وَبَيْنَ الهَوى الذي ليس بكفر ، فمِن الذي هُو كفر ] ( 7 ) اعِتقاد بعض الروَافض كان الأئمة آلهة ، وَأحكامهم أحكام المرتدين ( 8 ) .

--> ( 1 ) هو عبد العلي بن محمد بن حسين البرجندي ( مدينة بتركستان ) ، من فقهاء الحنفية ، له شرح على الوقاية سماه ( شرح النقاية مختصر الوقاية ) ، وفاته في حدود سنة 935 ه - . هدية العارفين : 1 / 586 ؛ معجم المؤلفين : 5 / 266 . ( 2 ) في ( د ) : ( شهادة ) . ( 3 ) هو كتاب في لغة الفقه ، تصنيف : أبو الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي الحنفي ، وفاته سنة 610 ه - . كشف الظنون : 2 / 1747 . ( 4 ) يعني فرق الخوارج كما في المواقف : ص 692 . ( 5 ) أصحاب محمد بن الحسين النجار ، وافقوا المعتزلة في نفي الصفات الوجودية وحدوث الكلام ونفي الرؤية ، ولذلك عدها البعض من فرق المعتزلة . الفرق بين الفرق : ص 19 ؛ المواقف : ص 710 . ( 6 ) هذا على تقسيم الأيجي ، وهناك من قسم أصول الفرق غير هذا التقسيم . ينظر كتابنا ابن حزم الأندلسي ومنهجه في دراسة العقائد والفرق الإسلامية : ص 185 . ( 7 ) زيادة من ( د ) . ( 8 ) علاء الدين ، تكملة حاشية رد المحتار : 1 / 580 .