محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
77
الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )
بن أبي قحافة ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم الله أعلم بالخير ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولإخواننا ثم نزل . وأخرجها كلها المحب الطبري وعزاها إلى مخرجيها حفاظ الإسلام . وما أوردناه فقطرة من بحر ثناء الله تعالى ورسوله وأصحابه وآله الطيبين الطاهرين على الصحابة كلهم وإنزالهم منازلهم وإلزام الخلق كافة محبتهم لحب الله ورسوله لهم . وهذه نصوص السادة أهل البيت النبوي علي وابن عباس وفاطمة وبني علي الحسن والحسين وابن الحنفية وزين العابدين ومحمد وجعفر وسائر السادة الذين اتبعوا آثارهم واقتفوا منارهم شاهدة لهم بمحبتهم ، ناطقة بموالاتهم ونصرتهم ، وإنهم وأبو بكر وعمر وعثمان بل وسائر الصحابة حزب واحد وفريق متحد ، متناصرون على الحق ، متظاهرون على الهدى ، ولا ينكر ذلك إلا جاهل مارد ومتجاهل معاند . وإذا كان الأمر كذلك فكيف اختار هؤلاء المارقون عن الدين مروق السهم عن الرمية ما جنحوا إليه من البدعة المهلكة الردية ، ثم يزعمون أنهم القائمون بنصرة العترة الفاطمية ، والموالون لأهل العصبة النبوية ، فإن كان موالاتهم ونصرتهم لغير من ذكرناه من علي وأتباعه الهداة المهتدين فقد اعترفوا بالضلال ، ونحن براء مما زعموه ، وإن زعموا أنه حدثمن أهل البيت بعد ما ذكرنا من هو أهدى منهم وأعلم فقد كابروا الحس وقيل لهم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، وإن وافقونا على أن من ذكرنا هم سادة أهل البيت فليشهد الله وملائكته