محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
68
الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )
لم نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم . أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود . كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان . ولما قال الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، قال لهم عمر : أيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر في الصلاة ؟ فقالوا بأجمعهم : نعوذ بالله من ذلك . أخرجه النسائي . فعند ذلك بادروا ببيعته ، وقالوا : رضيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لديننا أفلا نرضاه لدنيانا . ومن ذلك عن علي رضي الله عنه أنه قال يوم الجمل : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة ولكنه شيء رأيناه من أنفسنا فاستخلفنا أبا بكر ورحمة الله على أبي بكر فأقام واستقام ، ثم استخلف عمر ورحمة الله على عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه . ( 1 ) أخرجه أحمد وفي رواية : ثم حطمتنا فتنة يعفو الله منها عمن يشاء . وعن محمد بن الحنفية ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : قلت لأبي : أي الناس أفضل بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : أبو بكر ، قلت ثم من ؟ قال : عمر ، قلت وخشيت أن يقول ثم عثمان فقلت : ثم أنت ؟ فقال : ما أنا إلا رجل مسلم . أخرجه البخاري وأحمد وأبو حاتم .