محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
104
الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )
لكل نبي مضى شرعه . . . وهذا نبي بني يعرب فقد حط عنا فروض الصلاة . . . وحط الصيام فلم نتعب إذا الناس صلوا فلا تنهضي . . . وإن صوموا فكلي واشربي ولا تطلبي السعي عند الصفا . . . ولا زورة القبر في يثرب ولا تمنعي نفسك المعرسين . . . من الأقربين ولا الأجنبي فكيف حللت لهذا الغريب . . . وصرت محرمة للأب أليس الغراس لمن ربّه . . . وأسقاه في الزمن المجدب وما الخمر إلا كماء السماء . . . حلال فقدست من مذهب بل قبحه الله من مذهب . ثم ادعى الربوبية ثانيا فكان إذا كتب كتابا قال فيه : من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل إلى عبده فلان . فلا رحم الله مثواه ، ولا بلّ بشيء من وابل الرحمة ثراه . فمن كان هذا إعلان إسراره وعنوان صحيفة إضماره ، فكيف يميل إلى مذهبه من يدعي الإيمان فضلا عن أن يعتقده أقوم الأديان { ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون } . وأما قول عدو الله : إن عليا لم يتأمر عليه أبو بكر ولا غيره ، ولا صلى