ابراهيم بن علي الشيرازي
157
طبقات الفقهاء
قول ابن المواز - يعني روايته عن ابن القاسم ( 1 ) - المعول بمصر ، وصنف المدونة وعليها يعتمد أهل القيروان ، وحصل له من الأصحاب ما لم يحصل لأحد من أصحاب مالك ، وعنه انتشر علم مالك في المغرب . ومات سنة أربعين ومائتين في رجب . ومنهم عون بن يوسف ( 2 ) : من أقران سحنون ، تفقه بابن وهب . ومنهم زيد بن بشر ( 3 ) : من أهل مصر في عداد أهل إفريقية ، نزل مدينة تونس ومات بها سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو من أصحاب ابن وهب . ومنهم أبو محمد عبد الله بن غافق التونسي ( 4 ) : من أهل إفريقية . تفقه بعلي بن زياد التونسي ( 5 ) وكان اعتماد أهل بلده عليه في الفتوى . ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى وهم أصحاب سحنون : فمنهم أبو عبد الله محمد بن سحنون ( 6 ) : وكان له علم بالفقه والحديث ، وكان سحنون يقول : ما أشبهه إلا بأشهب . تفقه بأبيه ودخل
--> ( 1 ) يعني . . . القاسم : سقط من ط . ( 2 ) المدارك 2 : 627 . ( 3 ) المدارك 3 : 9 . ( 4 ) المدارك 3 : 271 . ( 5 ) اعترض القاضي عياض على هذا وقال إنه وهم كبير لأن ابن غافق ولد بعد موت علي ابن زياد بأزيد من عشرين سنة ، وكانت وفاة ابن غافق سنة 275 أو 277 أو 273 . ( 6 ) المدارك 3 : 104 .