محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
467
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
رؤوساء الأندلس وعزم على خلعهم عن ممالكهم انف من ذلك المتوكل وداخل النصراني أذفونش ، فاستشنع ذلك من فعله ، وقبض عليه وقتل [ 143 ظ ] وذلك صدر سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، فكان آخر رؤساء بني الأفطس في بطليوس ، وإياه رثى أبو محمد عبد المجيد بن عبدون بقصيدته الفريدة ( 1 ) : ما لليالي أقال الله عثرتنا . . . من الليالي وخانتها يد الغير 815 - عمر بن محمد بن مفرج بن حماس الأزدي : بلنسي ؛ كان من أهل العلم ، حياً سنة سبع وتسعين وخمسمائة . 816 - عمر بن محمد بن موفق : روى عن شريح ( 2 ) . 817 - عمر بن أبي الحسن محمد بن واجب بن عمر بن محمد بن واجب
--> ( 1 ) ابن عبدون من مشهوري الشعراء الكتاب في عصر ملوك الطوائف ، انظر ترجمته في الذخيرة ( القسم المخطوط ) 2 : 264 والمغرب 1 : 374 والقلائد : 145 والصلة : 382 والمطربك 27 ، 180 والفوات 2 : 19 ومسالك الأبصار 8 : 280 والمعجب : 49 وقصيدته المشار إليها هي التي شرحها ابن بدرون ، وأشرنا إلى هذا الشرح في ترجمة ابن بدرون ومطلعها : الدهر يفجع بعد العين بالأثر . . . فما البكاء على الأشباح والصور ويبدو ان البيت الذي أورده المؤلف كان أول القصيدة في بداية الحال . فقد ذكره ابن سعيد حين ذكرها ( 1 : 376 ) وقد سرد القصيدة كل من صاحب المطرب وصاحب المعجب . ( 2 ) ها هنا موضع ترجمة مزيدة في هامش ح وهي : عمر بن محمد بن مشرف بن محمد بن أضحى الهمداني : غرناطي ؛ أخذ بالمرية عن خلف الجراوي وابن المرابط ، ورحل إلى المشرق وقفل إلى بلده ، وكان عدلا خياراً فقيهاً ، توفي في حدود عشر وخمسمائة .