محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
678
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
ولازمه ، وروى معهما عن ابن عتاب وأبي القاسم خلف بن إبراهيم بن الحصار وأبي عمر أحمد بن يحيى الحداد ، وقرأ بقرطبة على أبي مروان بن سراج وغير هؤلاء ؛ قال ابن خير : سألته عن مولده فقال لي : ولدت سحر ليلة الاثنين لعشر خلون من جمادى الأخرى سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، قبل كائنة الزلاقة بشهر ، وتوف صبيحة يوم الثلاثاء أول يوم جمادى الأخرى سنة تسع وستين وخمسمائة ، فكمل له من العمر تسعون سنة وعشرة أيام . روى عنه ابن خير ونجبة بن يحيى والقاضي أبو بكر بن أبي زمنين والحافظ أبو محمد القرطبي ، وهو آخر من روى عنه ، وذكره الشيخ في الذيل وخلط في ذكره واختلف عليه اسمه فظنهما اسمين وما تخلص له منه شيء . قال المصنف - عفا الله عنه - : انتهى ما ذكره به ابن الزبير مشتملاً على أوهام أحدها : جعله إياه أموياً ( 1 ) سماتياً وذلك لا يلتئم إلا أن يكون أموياً بالولاء ، وذلك لا يعرف ؛ والثاني : جعله من أهل الثغر وارى الثغر مصحفاً من ألش ؛ ومنها : عده أبا محمد بن القرطبي في الرواة عنه ولا يصح اللهم إلا أن يكون أجاز له وذلك لا يعلم وإنما المجيز له ابن محرز الإشبيلي ؛ ومنها : ما قاله في ابن فرتون من أنه خلط في ذكره فظنهما اسمين وما تخلص له منه شيء ، وذلك وهم وتقصير في البحث ، وهما رجلان : هذا المذكور هنا والآخر محمد بن أحمد بن محرز بن عبد الله بن سعيد بن محرز بن أمية بكي وقيل بطليموس سكن إشبيلية أبو بكر المنتانجشي وعن هذا الأخير
--> ( 1 ) هامش ح : لم يثبت في نسخ ( صلة الصلة ) قوله : " أموياً " وهي النسخ التي ؟ ؟ .