محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
674
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
عتيق بن خلف بن قنترال وأبي الحسين بن عظيمة . وأبي القاسم بن أبي هارون ، واخذ عن أبي الحكم عبد الرحمن بن حجاج وأبي العباس ابن مقدام " كافي " ابن شريح ، وله شيوخ غير هؤلاء . تلا عليه أبو بكر احمد المدعو بحميد ابن أبي محمد بن القرطبي وأبو جعفر بن الزبير ، وحدثنا عنه . وكان مقرئاً مجوداً حافظاً للحديث راوية له ضابطاً لما يحدث به ، من أهل الطهارة والزكاة والفضل والتعين الشهير ، فصل عن إشبيلية حين تغلب الروم عليها - دمرهم الله ورجعها - فسكن مالقة ، وعرف مكانه الأستاذ أبو بكر حميد ، فأقعده معه في [ 206 ظ ] مجلس إقرائه وتلا عليه ورغبة في إقراء الناس ، فتصدى لذلك ولم يكن تعرض إلى شيء من ذلك ببلده ، فاشتهر فضله وانثال الناس للأخذ عنه وعلا صيته بتلاوة الأستاذ أبي بكر حميد عليه ، وأخذ الطلبة بالأخذ عنه ، وعمر كثيراً وأسن وخطب برابطة البتي من مالقة دهراً ، ثم أقعدته الكبرة عن التصرف فلزم داره إلى أن توفي بمالقة سنة ست وستين وستمائة ، ومولده سنة ست وسبعين وخمسمائة . 1270 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد النفزي : شاطبي أبو عبد الله وأبو الوليد بن قبوج - بفتح القاف وضم الباء وواو مد وجيم مشربة صوت الشين - ؛ تلا على أبي الحسن بن هذيل وروى عنه وأجاز له ، وتفقه بابوي محمد : عاشر وهارون بن عات ، وروى