محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
669
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
من أربع وعشرين أوقية ، وأنه زاره في أحد الأيام فأعطاه قلنسوة وخبزاً وعنقود عنب ودرهمين اثنين ، فقال أبو عبد الله البراذعي المذكور : ما رأيت أكرم من ابن المجاهد وزرته ( 1 ) فأعطاني كسوته وقوته ودراهمه ، ثم قال فيه هذه الأبيات ( 2 ) : لكل بني الدنيا نصيب ( 3 ) من أمه . . . يلاحظه ذو اللب لحظ المشاهد [ 205 و ] فأما بنو الأخرى فان نصيبهم . . . من أمهم مستدرك بالشواهد وفرقان بين الحال والحال مدرك . . . لذي نهية في هذه الدار زاهد فتى طلق الدنيا ثلاثاً فبتها . . . ليظفر في الأخرى بحوراء ناهد له خلد في جنة الخلد راتع . . . وظاهر شخص منه بين المشاهد فأن يك منهم بين أظهرنا فتى . . . فإني لأرجو انه ابن المجاهد له عندنا عهد كريم ذمامه . . . حميد إذا ذمت لئام المعاهد فيا رب متعنا بتشديد ( 4 ) عهده . . . وجدد له من برك المتعاهد قال المصنف عفا الله عنه : هذه الأبيات لزومية ، وهي شاهدة بإجادة
--> ( 1 ) البرنامج : زرته . ( 2 ) هي في برنامج الرعيني : 94 . ( 3 ) ح : نصيباً ، وهو خطأ . ( 4 ) البرنامج : أمتعنا بتجديد .