محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
549
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
وكمال الدين علي بن شجاع بن أبي الفضل سالم القرشي الهاشمي العباسي الضرير المتصدر بالمصرين ، مصر والقاهرة ، وعلي بن محمد بن عبد الصمد ابن عبد الأحد بن عبد الغالب الهمداني السخاوي ، وآباء عبد الله : فخر الدين محمد بن أحمد بن الحسن السجزي وركن الدين ابن عبد الرحمن السرقسطي وابن وضاح الشغري وأبوا القاسم : عبد الرحمن ابن إسماعيل التونسي ابن الحداد وابن سعيد بن عبد الله الشافعي القليوني ، وأبو موسى عيسى بن يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم الشافعي مستوطن بلبيس ومكين الدين يوسف بن أبي جعفر الأنصاري ؛ وحدث عنه بالإجازة خلق كثير منهم أبو العباس العزفي . وكان من جلة أئمة المقرئين كثير المحفوظات جامعاً لفنون العلم بالتفسير ، محدثاً راوية ثقة ، فقيهاً مستبحراً [ 165 ظ ] متحققاً بالعربية مبرزاً فيها ، بارع الأدب شاعراً مجيداً ، عارفاً بالرؤيا وعبارتها ، ديناً فاضلاً صالحاً مراقباً لأحواله حسن المقاصد مخلصاً في أفعاله وأقواله ؛ جرت مسألة فقيهة بمحضره فذكر فيها نصاً واستحضر كتاباً فقال لهم : أطلبوها منه في مقدار كذا وكذا ، وما زال يعين لهم موضعها حتى وجدوها حيث ذكر ، فقالوا له : اتحفظ الفقه ؟ فقال لهم : أني أحفظ وقر جمل من كتب ، فقيل له هلا درستها ؟ فقال ليس للعميان إلا القرآن ؛ حدثنا بهذه الحكاية شيخنا الإمام تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب ابن مطيع بن أبي الطاعة القشيري ابن دقيق العيد ، رضي الله عنه ، إجازة . وحدثنا أيضاً إجازة قال : وقال : لي صهره أبو الحسن علي بن سالم بن