أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

513

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

أحد . ويقال أيضاً " وما بالركية تامور " أي ليس بها من الماء شيء . ع : التامور ينقسم في اللغة على ستة أقسام : أحدها أن يكون التامور موضع الأسد ، قال عمرو بن معد يكرب لعمر رضي الله عنه وسأله عن [ ابن ] أبي وقاص " أسد في تامورته " ، ويكون صومعة الراهب ، قال ( 1 ) : لدنا لبهجتها وحسن حديثها . . . ولهم من تاموره يتنزل ويكون دم القلب ، قال ( 2 ) : نبئت أن بني سحيم أدخلوا . . . أبياتهم تامور نفس المنذر والعرب تقول : " حرف في تامورك خير من ألف في طومارك " ويكون التامور الماء ، ويكون بمعنى أحد ، ويكون الإبريق ، أنشد أبو عبيد ( 3 ) : وإذا لها تامورة . . . مرفوعة لشرابها 235 ؟ باب الأمثال في النفي لمعرفة الرجل قال أبو عبيد : من ذلك قولهم : " ما أدري أي الدهداء هو " ع : الدهداء يقال بالمد والقصر ، أي الدهدى وأي الدهداء هو ، وأما البرنساء فزعم ابن دريد أنها كلمة نبطية وأن البر : الولد ، والنسا : الإنسان .

--> ( 1 ) الشعر لربيعة بن مقروم الضبي ، انظر اللسان ( تمر ) . ( 2 ) هو أوس بن حجر ، اللسان ( تمر ) والمعاني الكبير : 483 ومعجم العسكري : 57 وإصلاح المنطق : 388 وديوانه : 47 . ( 3 ) ديوان الأعشى : 177 .