أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
434
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
قال أبو عبيد : وقال أبو عبيدة في نحو منه : " دقك بالمنحاز حب الفلفل " ع : المنحاز : المدق ، وهو كل ما دققت به ، والنحز الدق ، يقال : نحزت الشيء نحزاً ، والمنحاز : الهاوون ؟ وبعضهم يقول الهاون ؟ وهكذا أنشده أبو عبيد : " حب الفلفل " وأنشده غيره حب القلقل وهو ثمر شجرة من العضاعه يخبط بالمنحاز لكثرة شوك شجره فيسقط . 200 - ؟ باب استخراج الشيء من البخيل أحياناً قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا " إن الضجور قد تحلب العلبة " وفسره ( 1 ) . ع : روي أن عمرو بن العاصي قال لمعاوية : إن الضجور قد تحلب العلبة . فقال له معاوي : وتزبن الحالب فتدق أنفه وتكفأ إناءه ، الزبن : الدفع ، يقال ناقة زبون إذا زبنت حالبها فدفعته برجلها ، يقال : زبن البعير برجله ونفح بيده . 201 - ؟ باب الاضطرار إلى مسألة البخيل قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذ " شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب "
--> ( 1 ) في ف ورقة 73 و : أي أن هذا وإن كان منوعاً فقد ينال منه الشيء كما أن الناقة الضجور قد يصاب من لبنها .