أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

232

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

والمحفوظ في البيت الذي أنشده : واسكت كأنك غافل لم تسمع . وأنشد أبو عبيد لمسكين ( 1 ) : لقد رأيت الشر بين الحي يبدأه صغاره . . . ع : وقبله : سائل شبابي هل أسأ . . . ت مساكه أو ذل جاره ما إن ملكت المال إلا . . . كان لي وله خياره ولقد رأيت الشر . وأنشد أبو عبيد لعدي بن زيد ( 2 ) : شط وصل الذي تريدين مني . . . وصغير الأمور يجني الكبيرا وبعده : إن للدهر صولةً فاحذرنها . . . لا تبيتن قد أمنت الدهورا قد يبيت الفتى صحيحاً فيردى . . . الزم ( 3 ) البر في في الفؤاد ضميرا لا أرى الموت يسبق شيء . . . نغص الموت ذا الغنى والفقيرا قال أبو عبيد : وفي حديث مرفوع أو عن بعض الصحابة : " مكارم الدنيا ( 4 ) والآخرة أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك " .

--> ( 1 ) قصيدة مسكين التي منها هذه الأبيات في حماسة البحتري : 137 ، 184 . ( 2 ) مر البيت : 321 وسائر القصيدة في شعراء النصرانية والخزانة 1 : 183 . ( 3 ) ط : أشعر . ( 4 ) ط : مكارم الأخلاق الدنيا .